الأقسام الأساسية
الاخبار الاكثر مشاهدة
أحدث المواضيع
اخبار السياسه
اخبار الرياضة
اخبار منوعه
حوادث وجرائم
الفن واهله
الفيديوهات
تقرير بالفيديو : التحرش الجنسي بشكل فاضح وعلني في شوارع مصر

تقريرعن التحرش الجنسي في شوارع مصر ..
منشور بقسم
حوادث وجرائم
بالفيديو : سعودي يرمي 25 ألف دولار فاز بها من اليانصيب في القمامة

زعم شاب سعودي في مقطع صغير عبر برنامج " كيك " انه فاز بجائزة يانصيب بقيمة 25 ألف دولار مع إظهاره للكيفية التي فاز بها.
وفي نهاية المقطع قرر الفائز رمي الجائزة المادية في مكب النفايات لأنها يانصيب.
وفي نهاية المقطع قرر الفائز رمي الجائزة المادية في مكب النفايات لأنها يانصيب.
منشور بقسم
الفيديوهات
المصرية "دينا عبد الله" انضمت للجيش الاسرائيلي فأصبحت "دينا عوفديا"

نشر الموقع الرسمى للجيش الإسرائيلى، قصة مثيرة عن حياة يهودية من أصل مصرى تدعى "دينا عبد الله" التحقت بالجيش الإسرائيلى، عقب هجرتها من مدينة الإسكندرية لمدينة القدس المحتلة، حيث ادعت أن السبب الرئيسى فى رحيلها عن مصر الاضطهاد الدينى، الذى تعرضت له هى وأسرتها على يد عدد من "السلفيين" هناك.
ووصف موقع الجيش الإسرائيلى، أن قصة دينا تشبه قصص "السندريلا" والتى وجدت ضالتها بعد هجرتها لإسرائيل، بعد أن عاشت طفولتها معذبة داخل مصر وسط مجتمع مسلم مارس ضدها الاضطهاد الدينى كونها يهودية الديانة، مضيفا أن حياة دينا تشبه قصة رحيل اليهود من مصر فى عهد "النبى موسى"، بعد تعرضهم للاضطهاد على يد فرعون مصر فى ذلك الوقت.
وأجرى محرر الموقع العسكرى حوارا مطولا مع "دينا" سردت فيه ذكريات طفولتها بمدينة الإسكندرية، وماضيها الراسخ فى حاضرها الآن والأيام المريرة التى عاشتها فى مصر، على حد قولها فى سياق الحوار.
وأوضح موقع الجيش الإسرائيلى، أن قصة دينا عبد الله ذات الأصول المصرية، والتى صارت "دينا عوفديا" بعد هجرتها لإسرائيل معقدة للغاية، زاعما أنه خلال إجراء الحوار غطت عيناها الدموع لما لاقته من معاملة سيئة خلال فترة حياتها فى مصر، مشيرا إلى أنها تركت الإسكندرية، وهى فى سن 15 عاما، وهى الآن تبلغ من العمر 25 عاما.
وقالت دينا إنها كانت تعيش حياة صعبة مليئة بالعادات المجتمعية الصعبة والصارمة، وكان عليها ارتداء ملابس معينة أثناء طفولتها، وكانت لا تستطيع التحدث بحرية مع الآخرين، قائلة " كنت أسال نفسى دوما لماذا كل هذه التعقيدات ولماذا ولماذا؟"، مضيفة بلهجة عربية على لسانها: "لم يكن لدى أى خلفية دينية عن المسيحية أو الإسلام، فخلال دراستى الابتدائية تنقلت بين المدارس الإسلامية والمسيحية ولم أعرف ما أنا حقا، وكان والدى قد علمنى ويخفى ديانته اليهودية، ولم يحافظ على التقاليد، وكنت أحسبه دائما من المسيحيين العلمانيين".
وأضافت دينا: "تعلمت فى مدرسة إسلامية منذ صغرى، ودرست القرآن الكريم، وهنا بدأت أسأل نفسى لماذا أتعلم ذلك"، ولماذا يجب عليا حفظ الآيات الرئيسية؟، ولماذا كنت أجبر على ارتداء حجاب الرأس وأنا لا زلت طفلة"، وحينها طلبت من عائلتى نقلى إلى مدرسة مسيحية وبالفعل كانت أكثر راحة لى".
وأشارت دينا إلى أنها تشتت بين الأديان، وكانت تحاول دائما إيجاد نفسها فى أى من تلك الديانات، مضيفة: "كان لدينا مسجد قريب من المدرسة، والفتيات كانوا يذهبن فى كثير من الأحيان للصلاة، وكنت حينها طفلة وذهبت معهم إلى المسجد وصليت معهم، وعندما عدت للبيت وحكيت لأمى ما فعلت غضبت منى بشدة، وتحدثت معى بعصبية وحذرتنى من أن أفعل ذلك مرة أخرى".
وأضافت اليهودية ذات الأصول المصرية، أنها خاضت تجربة أخرى مختلفة عن تجربة الصلاة فى المسجد، حيث ذهبت ذات يوم إلى الكنيسة وحاولت الصلاة هناك إلا أن أسرتها حذرتها مرة أخرى من اعتناق أى دين دون تقديم أى تفسير لذلك".
وزعمت دينا: "حدثت نقطة التحول فى حياتى عندما شاهد بعينى ذات يوم هجوم عدد من السلفيين المتشددين على بيتنا، وإجبارنا على الرحيل من المنطقة التى كنا نعيش فيها، ففى هذا اليوم سمعت صوت صراخ وتكسير للزجاج للطابق العلوى الذى كان يعيش فيه عمى وزوجته، وابنهما حيث قاموا باقتحام منزلهم، وهددوهم بالقتل، ثم نزلوا لمنزلنا وهددونا أيضا، فقد كانوا حاملين أسلحة نارية خلف ظهورهم".
وأضافت دينا خلال هذا اليوم: "طالبونا بالرحيل فورا لأننا مختلفون عنهم عقائديا، وأنه لا مكان لليهودية بين المسلمين، وقبل ذلك التهديد بدقائق كنت أسمع صراخ زوجة عمى، وعندها أعتقد أنهم قاموا بقتل أخى وابن عمى، إلا أنهم ضربوا طلقات فى الهواء ولم يقتلوهم، وحينها تأكدنا أنه لا مكان لنا على هذه الأرض وعلينا مغادرة منازلنا".
وقالت دينا: "لحسن الحظ، غادر الجميع ونحن على قيد الحياة بعد أن أطلقوا النيران لتخويفنا، وكنت أعتقد أن هذا اليوم سيشهد مذبحتنا جميعا، وهنا بدأت حياتى تتعقد أكثر، وشعرت ببداية الانهيار، فقد تجول السلفيون بكل حرية فى جميع أنحاء المنزل، وعرضونا للقتل وأطلقوا النار فى الهواء، وحينها حاول والدى أن يهدأ من روعنا، وقال لنا أنهم مجرد لصوص على الرغم من أنهم لم يسرقوا أى شئ".
وأضافت دينا: "بعد هذه الحادثة الأليمة بيوم واحد تجمعت أسرتى بالكامل فى منزل جدى، وقررنا الرحيل عن مصر ومغادرتها بصورة نهائية والذهاب إلى إسرائيل، وكنا جميعا متحمسين لهذه الفكرة، ولكنى بدأت فى البكاء وخاب أملى كثيرا جدا لأنى كنت أرفض الذهاب لإسرائيل، وكنت أود العيش فى مصر".
وأوضحت دينا أن سبب رفضها فى البداية السفر لإسرائيل، هو أنه خلال دراستها بالمدرسة الابتدائية تعلمت كراهية اليهود والإسرائيليين من خلال آيات "القرآن الكريم"، مضيفة أن بعض الآيات تدعوا بشكل صريح لقتل اليهود.
وأضافت دينا المصرية الأصل خلال حوارها مع موقع الجيش الإسرائيلى: " أتذكر أيضا عندما بدأت الانتفاضة الفلسطينية الثانية شاهدت عبر قنوات التليفزيون مناظر مروعة يقوم بها الجيش الإسرائيلى ضد المدنيين العزل، وهو يقوم بقتلهم"، مشيرة إلى أن مقتل الطفل الفلسطينى "محمد الدرة" ووالده أثرت فى شخصيتها للغاية، وجعلتها ترفض الذهاب إلى هناك.
وقالت دينا: "كنت أشاهد تلك المناظر ويزداد غضبى من الجيش الإسرائيلى، بالإضافة إلى أن المدرسة علمتنا أنهم أعداء، ولم يخطر ببالى أننى كنت يهودية فى ذلك الوقت، حيث كان يحرص أبى دائما على عدم معرفتى بديانتى حتى لا أتعرض لأى مضايقات من زملائى".
وأضافت دينا: "يوم قرار رحيلنا عن مصر كان يوما مشوبا بالحزن، حيث رفضت مغادرة المنزل، ولكن والدى وجدى أكدوا لى أن المجتمع هنا يكره كلا من له علاقة باليهودية، وعلينا الرحيل حتى لا يفتكوا بنا، وأدركت أنه ليس لدى اختيار آخر، واكتشفت حينها أن حقيقتى أننى يهودية، وعليا الرحيل لإسرائيل، وقبل رحيلى من المنزل كنت أود أن أسلم على صديقى الذى كان يسكن بالمنزل المجاور لنا، والذى كنت أتبادل معه الحديث دائما عبر النافذة، ولكن فى ذلك اليوم عندما رآنى من الشباك أغلق الستائر ورفض التحدث معى، وحينها أدركت أنه لا مكان لى فى هذه البلد، وأنه علينا مغادرة المنزل بطريقة أو بأخرى".
وعن كيفية سفرها لإسرائيل، قالت دينا: "سافرنا إلى أسطنبول، ومن ثم إلى تل أبيب، وفجأة شعرت بالخوف الشديد، ولكن بعض الناس ممن قابلتهم عندما وصلت يبتسمون فى وجهى، ما أدخل السرور فى قلبى وقلب عائلتى، ولكنى لم أفهم اللغة فى البداية ومع مرور الوقت شعرت براحة عندما أصبح لى أصدقاء وتعلمت العبرية تدريجيا".
وأضافت دينا: "استقرت الأسرة فى القدس وانضممت للمدرسة الدينية هناك، ومنذ ذلك الوقت بدأت أعرف اليهود بصورة معاكسة، وكانت بداية جديدة خالية من الصعوبات، ولكن فى ذات يوم كنت فى ممر بالمدرسة، وإحدى الفتيات صرخت وقالت هنا فتاة عربية، وكاد عدد من الطالبات أن يشتبكوا معى، ولكن تدخل ابن عمى فى حينها، وأوضح لهم أننا يهود مثلهم".
وقال موقع الجيش الإسرائيلى إنه بعد انتهاء دينا من المدرسة الثانوية، التحقت بالجيش الإسرائيلى، وبدأت دينا خدمتها العسكرية ثم انتقلت لفترة وجيزة لخدمة الشرطة العسكرية، وحينها تعرف عليها المتحدث الرسمى باسم الجيش الرائد أفيخاى أدرعى، وعرض عليها أن تسرد قصتها فى حوار مطول مع موقع الجيش الإسرائيلى، ووعدها بأن ينشر قصة كفاحها هذه على موقعه الرسمى، وعلى صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر" وفى المنابر الإعلامية.
وزعمت دينا أن فكرتها عن الجيش الإسرائيلى تغيرت تماما عقب التحاقها به، وأنه لا يريد إيذاء المدنيين، ولكنه لا يتعاطف مع الإرهاب ويحاربه بكل قوة، مضيفة أنها الآن، تتمنى أن تزور مصر مرة أخرى وتعرف الجميع هناك بيهوديتها وأنها فخورة بديانتها، وأن الإسرائيليين ليسوا سيئين، على حد زعمها.
ووصف موقع الجيش الإسرائيلى، أن قصة دينا تشبه قصص "السندريلا" والتى وجدت ضالتها بعد هجرتها لإسرائيل، بعد أن عاشت طفولتها معذبة داخل مصر وسط مجتمع مسلم مارس ضدها الاضطهاد الدينى كونها يهودية الديانة، مضيفا أن حياة دينا تشبه قصة رحيل اليهود من مصر فى عهد "النبى موسى"، بعد تعرضهم للاضطهاد على يد فرعون مصر فى ذلك الوقت.
وأجرى محرر الموقع العسكرى حوارا مطولا مع "دينا" سردت فيه ذكريات طفولتها بمدينة الإسكندرية، وماضيها الراسخ فى حاضرها الآن والأيام المريرة التى عاشتها فى مصر، على حد قولها فى سياق الحوار.
وأوضح موقع الجيش الإسرائيلى، أن قصة دينا عبد الله ذات الأصول المصرية، والتى صارت "دينا عوفديا" بعد هجرتها لإسرائيل معقدة للغاية، زاعما أنه خلال إجراء الحوار غطت عيناها الدموع لما لاقته من معاملة سيئة خلال فترة حياتها فى مصر، مشيرا إلى أنها تركت الإسكندرية، وهى فى سن 15 عاما، وهى الآن تبلغ من العمر 25 عاما.
وقالت دينا إنها كانت تعيش حياة صعبة مليئة بالعادات المجتمعية الصعبة والصارمة، وكان عليها ارتداء ملابس معينة أثناء طفولتها، وكانت لا تستطيع التحدث بحرية مع الآخرين، قائلة " كنت أسال نفسى دوما لماذا كل هذه التعقيدات ولماذا ولماذا؟"، مضيفة بلهجة عربية على لسانها: "لم يكن لدى أى خلفية دينية عن المسيحية أو الإسلام، فخلال دراستى الابتدائية تنقلت بين المدارس الإسلامية والمسيحية ولم أعرف ما أنا حقا، وكان والدى قد علمنى ويخفى ديانته اليهودية، ولم يحافظ على التقاليد، وكنت أحسبه دائما من المسيحيين العلمانيين".
وأضافت دينا: "تعلمت فى مدرسة إسلامية منذ صغرى، ودرست القرآن الكريم، وهنا بدأت أسأل نفسى لماذا أتعلم ذلك"، ولماذا يجب عليا حفظ الآيات الرئيسية؟، ولماذا كنت أجبر على ارتداء حجاب الرأس وأنا لا زلت طفلة"، وحينها طلبت من عائلتى نقلى إلى مدرسة مسيحية وبالفعل كانت أكثر راحة لى".
وأشارت دينا إلى أنها تشتت بين الأديان، وكانت تحاول دائما إيجاد نفسها فى أى من تلك الديانات، مضيفة: "كان لدينا مسجد قريب من المدرسة، والفتيات كانوا يذهبن فى كثير من الأحيان للصلاة، وكنت حينها طفلة وذهبت معهم إلى المسجد وصليت معهم، وعندما عدت للبيت وحكيت لأمى ما فعلت غضبت منى بشدة، وتحدثت معى بعصبية وحذرتنى من أن أفعل ذلك مرة أخرى".
وأضافت اليهودية ذات الأصول المصرية، أنها خاضت تجربة أخرى مختلفة عن تجربة الصلاة فى المسجد، حيث ذهبت ذات يوم إلى الكنيسة وحاولت الصلاة هناك إلا أن أسرتها حذرتها مرة أخرى من اعتناق أى دين دون تقديم أى تفسير لذلك".
وزعمت دينا: "حدثت نقطة التحول فى حياتى عندما شاهد بعينى ذات يوم هجوم عدد من السلفيين المتشددين على بيتنا، وإجبارنا على الرحيل من المنطقة التى كنا نعيش فيها، ففى هذا اليوم سمعت صوت صراخ وتكسير للزجاج للطابق العلوى الذى كان يعيش فيه عمى وزوجته، وابنهما حيث قاموا باقتحام منزلهم، وهددوهم بالقتل، ثم نزلوا لمنزلنا وهددونا أيضا، فقد كانوا حاملين أسلحة نارية خلف ظهورهم".
وأضافت دينا خلال هذا اليوم: "طالبونا بالرحيل فورا لأننا مختلفون عنهم عقائديا، وأنه لا مكان لليهودية بين المسلمين، وقبل ذلك التهديد بدقائق كنت أسمع صراخ زوجة عمى، وعندها أعتقد أنهم قاموا بقتل أخى وابن عمى، إلا أنهم ضربوا طلقات فى الهواء ولم يقتلوهم، وحينها تأكدنا أنه لا مكان لنا على هذه الأرض وعلينا مغادرة منازلنا".
وقالت دينا: "لحسن الحظ، غادر الجميع ونحن على قيد الحياة بعد أن أطلقوا النيران لتخويفنا، وكنت أعتقد أن هذا اليوم سيشهد مذبحتنا جميعا، وهنا بدأت حياتى تتعقد أكثر، وشعرت ببداية الانهيار، فقد تجول السلفيون بكل حرية فى جميع أنحاء المنزل، وعرضونا للقتل وأطلقوا النار فى الهواء، وحينها حاول والدى أن يهدأ من روعنا، وقال لنا أنهم مجرد لصوص على الرغم من أنهم لم يسرقوا أى شئ".
وأضافت دينا: "بعد هذه الحادثة الأليمة بيوم واحد تجمعت أسرتى بالكامل فى منزل جدى، وقررنا الرحيل عن مصر ومغادرتها بصورة نهائية والذهاب إلى إسرائيل، وكنا جميعا متحمسين لهذه الفكرة، ولكنى بدأت فى البكاء وخاب أملى كثيرا جدا لأنى كنت أرفض الذهاب لإسرائيل، وكنت أود العيش فى مصر".
وأوضحت دينا أن سبب رفضها فى البداية السفر لإسرائيل، هو أنه خلال دراستها بالمدرسة الابتدائية تعلمت كراهية اليهود والإسرائيليين من خلال آيات "القرآن الكريم"، مضيفة أن بعض الآيات تدعوا بشكل صريح لقتل اليهود.
وأضافت دينا المصرية الأصل خلال حوارها مع موقع الجيش الإسرائيلى: " أتذكر أيضا عندما بدأت الانتفاضة الفلسطينية الثانية شاهدت عبر قنوات التليفزيون مناظر مروعة يقوم بها الجيش الإسرائيلى ضد المدنيين العزل، وهو يقوم بقتلهم"، مشيرة إلى أن مقتل الطفل الفلسطينى "محمد الدرة" ووالده أثرت فى شخصيتها للغاية، وجعلتها ترفض الذهاب إلى هناك.
وقالت دينا: "كنت أشاهد تلك المناظر ويزداد غضبى من الجيش الإسرائيلى، بالإضافة إلى أن المدرسة علمتنا أنهم أعداء، ولم يخطر ببالى أننى كنت يهودية فى ذلك الوقت، حيث كان يحرص أبى دائما على عدم معرفتى بديانتى حتى لا أتعرض لأى مضايقات من زملائى".
وأضافت دينا: "يوم قرار رحيلنا عن مصر كان يوما مشوبا بالحزن، حيث رفضت مغادرة المنزل، ولكن والدى وجدى أكدوا لى أن المجتمع هنا يكره كلا من له علاقة باليهودية، وعلينا الرحيل حتى لا يفتكوا بنا، وأدركت أنه ليس لدى اختيار آخر، واكتشفت حينها أن حقيقتى أننى يهودية، وعليا الرحيل لإسرائيل، وقبل رحيلى من المنزل كنت أود أن أسلم على صديقى الذى كان يسكن بالمنزل المجاور لنا، والذى كنت أتبادل معه الحديث دائما عبر النافذة، ولكن فى ذلك اليوم عندما رآنى من الشباك أغلق الستائر ورفض التحدث معى، وحينها أدركت أنه لا مكان لى فى هذه البلد، وأنه علينا مغادرة المنزل بطريقة أو بأخرى".
وعن كيفية سفرها لإسرائيل، قالت دينا: "سافرنا إلى أسطنبول، ومن ثم إلى تل أبيب، وفجأة شعرت بالخوف الشديد، ولكن بعض الناس ممن قابلتهم عندما وصلت يبتسمون فى وجهى، ما أدخل السرور فى قلبى وقلب عائلتى، ولكنى لم أفهم اللغة فى البداية ومع مرور الوقت شعرت براحة عندما أصبح لى أصدقاء وتعلمت العبرية تدريجيا".
وأضافت دينا: "استقرت الأسرة فى القدس وانضممت للمدرسة الدينية هناك، ومنذ ذلك الوقت بدأت أعرف اليهود بصورة معاكسة، وكانت بداية جديدة خالية من الصعوبات، ولكن فى ذات يوم كنت فى ممر بالمدرسة، وإحدى الفتيات صرخت وقالت هنا فتاة عربية، وكاد عدد من الطالبات أن يشتبكوا معى، ولكن تدخل ابن عمى فى حينها، وأوضح لهم أننا يهود مثلهم".
وقال موقع الجيش الإسرائيلى إنه بعد انتهاء دينا من المدرسة الثانوية، التحقت بالجيش الإسرائيلى، وبدأت دينا خدمتها العسكرية ثم انتقلت لفترة وجيزة لخدمة الشرطة العسكرية، وحينها تعرف عليها المتحدث الرسمى باسم الجيش الرائد أفيخاى أدرعى، وعرض عليها أن تسرد قصتها فى حوار مطول مع موقع الجيش الإسرائيلى، ووعدها بأن ينشر قصة كفاحها هذه على موقعه الرسمى، وعلى صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر" وفى المنابر الإعلامية.
وزعمت دينا أن فكرتها عن الجيش الإسرائيلى تغيرت تماما عقب التحاقها به، وأنه لا يريد إيذاء المدنيين، ولكنه لا يتعاطف مع الإرهاب ويحاربه بكل قوة، مضيفة أنها الآن، تتمنى أن تزور مصر مرة أخرى وتعرف الجميع هناك بيهوديتها وأنها فخورة بديانتها، وأن الإسرائيليين ليسوا سيئين، على حد زعمها.
منشور بقسم
اخبار السياسه
السعودي تومي عمران ينشر صوراً للـ ”س ك س” خاصته

عاد الفنان السعودي تومي عمران الى الاضواء من جديد ليثير البلبة في الوسط الإعلامي كعادته، حيث نشر عمران صوراً له وهو يغسل سيارته بيديه بالماء والصابون.
ولكن تومي تعمد ان يظهر لوحة سيارته التي كتب عليها احرف “س ك س 555″ ما ادى الى تعرضه لهجوم قوي من قبل بعض رواد الإنترنت، الذين اعتبروا ان هذه الاحرف تحمل معنى “سكس” “SEX”.
اما عمران الذي در على هذه الإتهامات قال” لا تحمل هذه الحروف أي معنى بالنسبة لي، لكن والدي رحمه الله يعرف طبيعتي وأني شخص أحب التميز، لذا قدم لي هذه السيارة ذات اللوحة المميزة”.


ولكن تومي تعمد ان يظهر لوحة سيارته التي كتب عليها احرف “س ك س 555″ ما ادى الى تعرضه لهجوم قوي من قبل بعض رواد الإنترنت، الذين اعتبروا ان هذه الاحرف تحمل معنى “سكس” “SEX”.
اما عمران الذي در على هذه الإتهامات قال” لا تحمل هذه الحروف أي معنى بالنسبة لي، لكن والدي رحمه الله يعرف طبيعتي وأني شخص أحب التميز، لذا قدم لي هذه السيارة ذات اللوحة المميزة”.


منشور بقسم
اخبار منوعه
بعد سلسلة الفضائح التي لاحقتها ( قمر ) تشغل الناس بقضية جديدة

قرّرت قمر اللبنانية الاستقرار في القاهرة من أجل المشاركة في أعمال فنية، ما دفع البعض إلى القول بأنّ الفنانة اللبنانية تزوّجت رجل أعمال مصري اشترى لها فيلا في المحروسة، فقررت الانتقال للعيش في القاهرة.
ويتردّد أنّ قمر تتكتم على هذه الزيجة وترفض الإعلان عنها في الوقت الحالي، وخصوصاً أنّ قضيّتها مع جمال مروان ما زالت في ساحات المحاكم، إذ ما زالت تسعى لإثبات نسب طفلها جيمي لجمال مروان.
يذكر أنّه يتردد أنّ قمر تعرفت إلى زوجها الجديد من خلال إحدى صديقاتها. وسرعان ما تطورت العلاقة إلى قصّة حب ومن ثم الزواج سريعاً. من جهتها، لم تعلّق قمر حتى الآن على هذه الزيجة سواء بالنفي أو الايجاب .
ويتردّد أنّ قمر تتكتم على هذه الزيجة وترفض الإعلان عنها في الوقت الحالي، وخصوصاً أنّ قضيّتها مع جمال مروان ما زالت في ساحات المحاكم، إذ ما زالت تسعى لإثبات نسب طفلها جيمي لجمال مروان.
يذكر أنّه يتردد أنّ قمر تعرفت إلى زوجها الجديد من خلال إحدى صديقاتها. وسرعان ما تطورت العلاقة إلى قصّة حب ومن ثم الزواج سريعاً. من جهتها، لم تعلّق قمر حتى الآن على هذه الزيجة سواء بالنفي أو الايجاب .
منشور بقسم
الفن واهله
العريفي : السعودية قد تحجب "تويتر" خلال أسابيع
اعلن الداعية السعودي محمد العريفي عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة " تويتر " إنه وصلته أخبار شبه مؤكدة لمنع موقع التواصل الاجتماعي تويتر في السعودية ، وذلك بعد منع وسائل التواصل "الواتساب وفايبر وسكايب" على حد قوله .
و ذكر الشيخ العريفي في التغريدة ذاتها أن مصدراً "نصف مؤكد" أبلغه أن تويتر سيمنع أيضاً ويحجب خلال أسابيع, وتساءل الشيخ في نهاية تغريدته عمن يؤكد هذا الخبر، وقال: "من يأتينا بالخبر اليقين؟".
و ذكر الشيخ العريفي في التغريدة ذاتها أن مصدراً "نصف مؤكد" أبلغه أن تويتر سيمنع أيضاً ويحجب خلال أسابيع, وتساءل الشيخ في نهاية تغريدته عمن يؤكد هذا الخبر، وقال: "من يأتينا بالخبر اليقين؟".
وفي السياق نفسه اعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات موقفها الصريح مما دار حول موضوع تطبيقات "الواتساب" و"السكايب" وغيرها، مؤكدة في بيان لها أنها ستقوم باتخاذ الإجراء المناسب حيال هذه التطبيقات والخدمات في حال عدم الوفاء بتوفير المتطلبات التنظيمية اللازمة.
وقد نشر موقع سبق الاخباري نص بيان الهيئة:
"إشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بخصوص إيقاف بعض تطبيقات الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت في المملكة مثل: "الواتساب، السكايب، فيبر، لاين، وغيرها"، تود هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن توضح أنها تعمل على نشر خدمات وتطبيقات الاتصالات وتقنية المعلومات لكل المستخدمين في المملكة وفقاً للمهام المنوطة بها في إطار نظام الاتصالات ولائحته التنفيذية والأنظمة الأخرى السارية في المملكة، وكذلك المحافظة على القيم والمبادئ وحماية حقوق جميع الأطراف وحماية المجتمع من أية جوانب سلبية تؤدي إلى الإضرار بالمصلحة العامة.
وفي هذا الإطار فإن الهيئة تقوم بشكل مستمر بدراسات للتطبيقات والخدمات التي تقدم للعموم في المملكة من خلال مقدمي الخدمة المرخص لهم، أو تلك المتاحة على شبكة الإنترنت.
وقد تبين للهيئة أن بعض تطبيقات الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت بوضعها الحالي لا تفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية، وقد أبلغت الهيئة مقدمي الخدمة المرخص لهم بضرورة العمل مع الشركات المطورة لتلك التطبيقات على سرعة استيفاء المتطلبات التنظيمية المطلوبة.
وتؤكد الهيئة أنها ستقوم باتخاذ الإجراء المناسب حيال هذه التطبيقات والخدمات في حال عدم الوفاء بتلك المتطلبات، علماً بأنها حريصة على تشجيع الشركات لتقديم أحدث الخدمات المتوافقة مع متطلبات التراخيص الصادرة لها، بالإضافة إلى إيلائها جانب خصوصية المستخدمين وضمان حمايتها أهمية قصوى"
"إشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بخصوص إيقاف بعض تطبيقات الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت في المملكة مثل: "الواتساب، السكايب، فيبر، لاين، وغيرها"، تود هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن توضح أنها تعمل على نشر خدمات وتطبيقات الاتصالات وتقنية المعلومات لكل المستخدمين في المملكة وفقاً للمهام المنوطة بها في إطار نظام الاتصالات ولائحته التنفيذية والأنظمة الأخرى السارية في المملكة، وكذلك المحافظة على القيم والمبادئ وحماية حقوق جميع الأطراف وحماية المجتمع من أية جوانب سلبية تؤدي إلى الإضرار بالمصلحة العامة.
وفي هذا الإطار فإن الهيئة تقوم بشكل مستمر بدراسات للتطبيقات والخدمات التي تقدم للعموم في المملكة من خلال مقدمي الخدمة المرخص لهم، أو تلك المتاحة على شبكة الإنترنت.
وقد تبين للهيئة أن بعض تطبيقات الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت بوضعها الحالي لا تفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية، وقد أبلغت الهيئة مقدمي الخدمة المرخص لهم بضرورة العمل مع الشركات المطورة لتلك التطبيقات على سرعة استيفاء المتطلبات التنظيمية المطلوبة.
وتؤكد الهيئة أنها ستقوم باتخاذ الإجراء المناسب حيال هذه التطبيقات والخدمات في حال عدم الوفاء بتلك المتطلبات، علماً بأنها حريصة على تشجيع الشركات لتقديم أحدث الخدمات المتوافقة مع متطلبات التراخيص الصادرة لها، بالإضافة إلى إيلائها جانب خصوصية المستخدمين وضمان حمايتها أهمية قصوى"
منشور بقسم
اخبار منوعه
الهيئة تسمح للسعوديات بركوب الدراجات الهوائية

أوضحت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن المرأة السعودية لها حرية قيادة الدراجة الهوائية في البر والمتنزهات والكورنيش والاستمتاع بوقتها بشرط ان تكون بكامل حشمتها مع عدم خلع العباءة بحجة القيادة. كما يشترط وجود محرم يصاحبها خوفا من تعرضها لحادث .
وطالبت الهيئة بحسب موقع صحيفة "اليوم "المرأة التي ترغب في ركوب الدراجة الهوائية ان تختار أماكن لا يتواجد فيها تجمعات شبابية لتحمي نفسها من الأذى الذي قد يلحق بها جراء محاولة الشباب لملاحقتها أو التحرش بها أو سرقتها أو تعرضها الى إصابات خطيرة نتيجة وقوعها من فوق الدراجة.
كما أشار المصدر الى ان للمرأة أن تقود الدراجة وأن تستمتع بالأجواء الربيعية ، لكن يشترط عدم اتخاذها الدراجة الهوائية والدباب كوسيلة مواصلات دائمة، بل هما وسيلتان للترفيه بصحبة أفراد أسرتها، وأكد المصدر إن الهيئة لم تمنع يوماً أي فتاة من أبناء المقيمين أو من الجاليات من قيادة الدراجة.
من جانبه أوضح المتحدث الإعلامي بمرور المنطقة الشرقية أنه لا علاقة للمرور بقيادة المرأة الدراجة الهوائية وما يهم الادارة العامة للمرور هو الالتزام بالأنظمة المرورية من قبل جميع قائدي المركبات .
كما أشار المصدر الى ان للمرأة أن تقود الدراجة وأن تستمتع بالأجواء الربيعية ، لكن يشترط عدم اتخاذها الدراجة الهوائية والدباب كوسيلة مواصلات دائمة، بل هما وسيلتان للترفيه بصحبة أفراد أسرتها، وأكد المصدر إن الهيئة لم تمنع يوماً أي فتاة من أبناء المقيمين أو من الجاليات من قيادة الدراجة.
من جانبه أوضح المتحدث الإعلامي بمرور المنطقة الشرقية أنه لا علاقة للمرور بقيادة المرأة الدراجة الهوائية وما يهم الادارة العامة للمرور هو الالتزام بالأنظمة المرورية من قبل جميع قائدي المركبات .
منشور بقسم
اخبار منوعه